فصل: كتاب الْمكَاتب:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.باب أم الْوَلَد:

قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِن من أَشْرَاط السَّاعَة أَن تَلد الْأمة رَبهَا».
هَذَا طرف من حَدِيث سُؤال جِبْرِيل عَن الْإِيمَان وَغَيره وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْإِيمَان وَالتَّفْسِير.
تَنْبِيه:
ذكر الْمُؤلف هُنَا حَدِيث عَائِشَة فِي قصَّة وليدة بن زَمعَة وَزعم الْمزي فِي الْأَطْرَاف أَن البُخَارِيّ قَالَ هُنَا عقب حَدِيث شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا الحَدِيث وَقَالَ اللَّيْث عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ فَذكره وَلم أَقف عَلَى ذَلِك فِي شَيْء من نسخ البُخَارِيّ وَإِنَّمَا ذكر البُخَارِيّ هَذَا التَّعْلِيق فِي كتاب الْمَغَازِي.
قوله:

.باب إِذا أسر أَخُو الرجل أَو عَمه هَل يفادى إِذا كَانَ مُشْركًا:

وَقَالَ أنس: «قَالَ الْعَبَّاس للنَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فاديت نَفسِي وفاديت عقيلا».
وَأَعَادَهُ فِي باب من ملك من الْعَرَب رَقِيقا وَهُوَ طرف من حَدِيث لأنس فِي قصَّة قدوم المَال عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإعطائه الْعَبَّاس مِنْهُ وَقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة.
قوله:

.باب قَول النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «العبيد إخْوَانكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ»:

هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ فِي الْبَاب الْمَذْكُور من طَرِيق أبي ذَر بِمَعْنَاهُ لكنه بِلَفْظ الْمُفْرد: «فليطعمه مِمَّا يَأْكُل».
ورويناه من وَجه آخر بِلَفْظ الْجمع قَرَأت عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي عَن أبي نصر بن الشِّيرَازِيّ أَنا مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم فِي كِتَابه أَنا الْحسن بْن الْعَبَّاس الرستمي أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن أسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بن عَلِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن مهْدي ثَنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة أَنا جرير عَن الْأَعْمَش عَن الْمَعْرُور بن سُوَيْد قَالَ: «رَأَيْت أَبَا ذَر بالربذة وَعَلِيهِ برد غَلِيظَة وَعَلَى غُلَامه مثله فَقَالَ الْقَوْم يَا أَبَا ذَر لَو كنت أخذت هَذَا الثَّوْب الَّذِي عَلَى غلامك فَجَعَلته مَعَ هَذَا الْكَاتِب حلَّة» فَذكر الحَدِيث وَفِيه: «إِنَّهُم إخْوَانكُمْ فَضلكُمْ الله عَلَيْهِم فَمن لَا يمكم مِنْهُم فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تلبسُونَ».
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد حَدثنَا آدم ثَنَا شُعْبَة ثَنَا أَبُو بشر سَمِعت سَلام بن عَمْرو يحدث عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أرقاؤكم إخْوَانكُمْ» الحَدِيث.
وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان ثَنَا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة ثَنَا الْفضل بن مُبشر سَمِعت جَابر بن عبد الله يَقُول: «إِن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصي بالمملوكين خيرا وَيَقُول أطعموهم مِمَّا تَأْكُلُونَ» الحَدِيث.
قوله:

.باب كَرَاهِيَة التطاول عَلَى الرَّقِيق:

وَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قومُوا إِلَى سيدكم» وَقَالَ: «وَمن سيدكم».
أما الأول فَهُوَ طرف من قصَّة سعد بن معَاذ الْأنْصَارِيّ فِي حكمه عَلَى بني قُرَيْظَة وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي من حَدِيث أبي سعيد.
وَأما قَول: «من سيدكم» فَهُوَ طرف من حَدِيث يرْوَى عَن جَابر بن عبد الله وَغَيره فِي قصَّة عَمْرو بن الجموح.
وَيروَى عَن كَعْب بن مَالك وَغَيره فِي قصَّة بشر بن الْبَراء بن معْرور.
وَأما حَدِيث جَابر فَقَالَ البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد حَدثنَا عبد الله بن أبي الْأسود ثَنَا حميد بن الْأسود عَن الْحجَّاج الصَّواف حَدثنِي أَبُو الزبير عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من سيدكم يَا بني سَلمَة قُلْنَا الْجد بن قيس عَلَى أَنا نبخله قَالَ وَأي دَاء أدوى من الْبُخْل بل سيدكم عَمْرو بن الجموح وَكَانَ عَمْرو يعْتَرض عَلَى أصنامهم فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ يولم عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا تزوج».
رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي تَارِيخه عَن إِبْرَاهِيم بن حَاتِم الْهَرَوِيّ عَن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم عَن حجاج الصَّواف.
رَوَاهُ أَبُو خَليفَة الجُمَحِي عَن عبيد الله بن عَائِشَة عَن بشر بن الْمفضل عَن عبد الله بن شبْرمَة عَن الشّعبِيّ نَحوه مُرْسلا.
قَالَ ابْن عَائِشَة فَقَالَ بعض الْأَنْصَار فِي ذَلِك فَذكر الشّعْر الَّذِي فِيهِ:
فسود عَمْرو بن الجموح لجوده ** وَحقّ لعَمْرو بالندى أَن يسودا

وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه بِالْحَدِيث دون الْقِصَّة.
وَأما حَدِيث كَعْب بن مَالك فقرأنا عَلَى خَدِيجَة بنت أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان عَن الْقَاسِم بن عَسَاكِر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا وَعَن أبي نصر بن مميل كِلَاهُمَا عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم بن مندة أَنا أَبُو الْخَيْر مُحَمَّد بن أَحْمد بْن عمر أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن أسْحَاق بن مُحَمَّد بن يَحْيَى أَنا أبي أَنا عبد الله بن جَعْفَر الْقَارئ ثَنَا يَعْقُوب بن سُفْيَان ثَنَا عبد الْعَزِيز الأويسي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن صَالح بن كيسَان عَن ابْن شهَاب عَن عبد الرَّحْمَن بْن عبد الله بن كَعْب عَن كَعْب بن مَالك أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «من سيدكم يَا بني سَلمَة قَالُوا جد بن قيس فَقَالَ بِمَ تسودونه قَالُوا إِنَّه أكثرنا مَالا وَإِنَّا عَلَى ذَلِك لنزنه بالبخل فَقَالَ وَأي دَاء أدوى من الْبُخْل لَيْسَ ذَا سيدكم قَالُوا فَمن سيدنَا قَالَ سيدكم بشر بن الْبَراء» إِسْنَاده صَحِيح.

.كتاب الْمكَاتب:

قوله فِي:

.باب الْمكَاتب:

قَالَ روح عَن ابْن جريج قلت لعطاء أواجب عَلِيّ إِذا علمت لَهُ مَالا أَن أكاتبه قَالَ مَا أرَاهُ إِلَّا وَاجِبا وَقَالَ عَمْرو بن دِينَار قلت لعطاء أتؤثره عَن أحد قَالَ لَا ثمَّ أَخْبرنِي أَن مُوسَى بن أنس أخبرهُ أَن سِيرِين سَأَلَ أنسا الْمُكَاتبَة وَكَانَ كثير المَال فَأَبَى فَانْطَلق إِلَى عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَقَالَ كَاتبه فَأَبَى فَضَربهُ عمر بِالدرةِ وَيَتْلُو عمر فكاتبوهم إِن علمْتُم فيهم خيرا فكاتبه.
قَالَ إِسْمَاعِيل القَاضِي فِي أَحْكَام الْقُرْآن لَهُ حَدثنَا عَلِيّ بن عبد الله ثَنَا روح بن عبَادَة عَن ابْن جريج بِهِ.
أخبرنَا بذلك أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز إِذْنا مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَلِيّ بن مَحْمُود وَغَيره أَن السلَفِي أخْبرهُم إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو عمرَان بن أبي تليد فِي كِتَابه أَنبأَنَا أَبُو عَمْرو بن عبد الْبر أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي بِهِ.
وَأما أثر عَمْرو بن دِينَار فَهَكَذَا وَقع فِي النّسخ الَّتِي اتَّصَلت لنا عَن البُخَارِيّ من طَرِيق الْفربرِي وَكَذَلِكَ ذكره عَنهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَغَيره وَفِيه تَحْرِيف وَالصَّوَاب وَقَالَهُ عَمْرو بن دِينَار وَقَائِل ذَلِك هُوَ ابْن جريج وَالْقَائِل قلت لعطاء هُوَ ابْن جريج أَيْضا وَلزِمَ من حذف الْهَاء من قوله وَقَالَهُ عَمْرو بن دِينَار أَن عَمْرو بن دِينَار هُوَ الَّذِي سَأَلَ عَطاء عَن ذَلِك وَلَيْسَ كَذَلِك وَقد وجدته فِي الأَصْل الْمُعْتَمد من رِوَايَة النَّسَفِيّ عَن البُخَارِيّ وَقَالَهُ عَمْرو بْن دِينَار أَي مثل قَول عَطاء وَكَذَلِكَ وَقع مجودا فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل القَاضِي الَّتِي ذكرهَا.
وَكَذَلِكَ ذكره عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج قَالَ: «قلت لعطاء أواجب عَلِيّ إِذا علمت لَهُ مَالا أَن أكاتبه قَالَ مَا أرَاهُ إِلَّا وَاجِبا وَقَالَهَا عَمْرو بن دِينَار قلت لعطاء أتؤثره عَن أحد قَالَ لَا».
قوله فِيهِ:
[2560]- وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب قَالَ: قَالَ عُرْوَة قَالَت عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: «إِن بَرِيرَة دخلت عَلَيْهَا تستعينها فِي كتَابَتهَا وَعَلَيْهَا خمس أواقي نجمت عَلَيْهَا فِي خمس سِنِين فَقَالَت لَهَا عَائِشَة ونفست فِيهَا أَرَأَيْت إِن عددت لَهُم عدَّة وَاحِدَة أيبيعك أهلك فأعتقك فَيكون ولاؤك لي فَذَهَبت بَرِيرَة» الحَدِيث.
قَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدثنَا أَبُو صَالح حَدثنَا اللَّيْث بِهَذَا.
قوله:

.باب مَا يجوز من شُرُوط الْمكَاتب وَمن اشْترط شرطا لَيْسَ فِي كتاب الله:

فِيهِ ابْن عمر عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث ابْن عمر فِي قصَّة بَرِيرَة وَقد أسْندهُ بعد بَاب.
قوله:

.باب بيع الْمكَاتب إِذا رَضِي:

وَقَالَت عَائِشَة هُوَ عبد مَا بَقِي عَلَيْهِ شَيْء وَقَالَ زيد بن ثَابت مَا بَقِي عَلَيْهِ دِرْهَم وَقَالَ ابْن عمر هُوَ عبد إِن عَاشَ وَإِن مَاتَ وَإِن جنَى مَا بَقِي عَلَيْهِ شَيْء.
أما قَول عَائِشَة فَقَرَأت عَلَى خَدِيجَة بنت إِبْرَاهِيم عَن الْقَاسِم بن مظفر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو الْحسن بن المقير مشافهة أَنا سعيد بن أَحْمد بن الْبناء فِي كِتَابه أَنا عَاصِم بن الْحسن أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد ثَنَا سَعْدَان بن نصر ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن سُلَيْمَان بن يسَار قَالَ: (اسْتَأْذَنت عَلَى عَائِشَة فَقَالَت من هَذَا فَقلت سُلَيْمَان قَالَت كم بَقِي عَلَيْك من مُكَاتَبَتك قَالَ قلت عشرَة أواقي قَالَت ادخل فَإنَّك عبد مَا بَقِي عَلَيْك دِرْهَم).
رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن يزِيد بن هَارُون عَن عَمْرو بن مَيْمُون حَدثنِي سُلَيْمَان بن يسَار قَالَ: (اسْتَأْذَنت عَلَى عَائِشَة فَعرفت صوتي فَقَالَت أسليمان قلت سُلَيْمَان قَالَت أدّيت مَا قاضيت أَو قاطعت عَلَيْهِ قلت بلَى لم يبْق إِلَّا يسير قَالَت أَدخل فَإنَّك مَمْلُوك مَا بَقِي عَلَيْك شَيْء).
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدثنَا حَفْص بن غياث عَن عَمْرو بن مَيْمُون هُوَ الْجَزرِي عَن سُلَيْمَان بن يسَار قَالَ: (اسْتَأْذَنت عَلَى عَائِشَة فَقَالَت سُلَيْمَان فَقلت سُلَيْمَان فَقَالَت أدّيت مَا بَقِي عَلَيْك من مُكَاتَبَتك أَو قاطعت أهلك عَلَيْهَا قلت نعم إِلَّا شَيْئا يَسِيرا قَالَت ادخل فَإنَّك عبد مَا بَقِي عَلَيْك شَيْء).
وَأما قَول زيد بن ثَابت فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن سُلَيْمَان بْن حَمْزَة وست الوزراء بنت عمر بن أسعد أَن الْحُسَيْن بن الْمُبَارك أخْبرهُم وَالْأول محْضر قَالَ: أَنا أَبُو زرْعَة الْمَقْدِسِي أَنا مكي بن مَنْصُور أَنا القَاضِي أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم أَنا الرّبيع بن سُلَيْمَان أَنا الشَّافِعِي أَنا ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد (أَن زيد بن ثَابت قَالَ فِي الْمكَاتب هُوَ عبد مَا بَقِي عَلَيْهِ شَيْء).
رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن سُفْيَان مثله.
وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ عَن ابْن أبي نجيح.
وَأما قَول ابْن عمر فَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن نَافِع (أَن عبد الله بن عمر كَانَ يَقُول فِي الْمكَاتب هُوَ عبد مَا بَقِي عَلَيْهِ شَيْء).
وقرأت عَلَى فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة بن أَحْمد بن عمر بن أبي عمر الْمَقْدِسِي أَن جده أخبرهُ أَنا أَبُو السعادات الْقَزاز أَنا الْمُبَارك بْن عبد الْجَبَّار أَنا أَبُو عَلِيّ بن شَاذان أَنا أَبُو عَمْرو بن السماك ثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ ثَنَا قبيصَة وَغَيره عَن سُفْيَان هوالثوري عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: (الْمكَاتب عبد مَا بَقِي عَلَيْهِ دِرْهَم).
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن مسْهر عَن عبيد الله بِهِ فَوَقع لنا عَالِيا.

.من كتاب الْهِبَة:

قوله:

.باب من استوهب من أَصْحَابه شَيْئا:

وَقَالَ أَبُو سعيد قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اضربوا لي مَعكُمْ سَهْما» يُشِير إِلَى حَدِيث أبي سعيد فِي الرّقية بِفَاتِحَة الْكتاب وَقد أسْندهُ فِي الطِّبّ وَغَيره.
قوله:

.باب من استسقى:

وَقَالَ سهل: «قَالَ لي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْقِنِي».
هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي النِّكَاح وَفِي الْأَشْرِبَة.
قوله:

.باب قبُول هَدِيَّة الصَّيْد:

وَقبل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أبي قَتَادَة عضد الصَّيْد.
هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ فِي باب قبل الْبَاب الَّذِي قبله من حَدِيث عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه.
قوله فِي:

.باب من أهْدَى إِلَى صَاحبه وتحرى بعض نِسَائِهِ دون بعض:

[2580]- حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت: «كَانَ النَّاس يتحرون بهداياهم يومي وقَالَت أم سَلمَة إِن صواحبي اجْتَمعْنَ فَذكرت لَهُ فَأَعْرض عَنْهَا» انْتَهَى.
هَكَذَا سَاق الحَدِيث مُخْتَصرا وَقد توهم قوم أَن من قوله قَالَت أم سَلمَة إِلَى آخِره حَدِيث مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ بَقِيَّة الحَدِيث وَقد بَينه الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه بَيَانا شافيا قَالَ: أَخْبرنِي يَحْيَى بن مُحَمَّد الجناني ثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت: «كَانَ النَّاس يتحرون بهداياهم يَوْم عَائِشَة فاجتمعن صواحبي إلى أم سَلمَة فَقُلْنَ لَهَا مري رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يَأْمر النَّاس أَن يهدوا لَهُ حَيْثُ كَانَ قَالَ فَذكرت ذَلِك أم سَلمَة لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْرض عني قَالَت فَلَمَّا عَاد إِلَيّ ذكرت لَهُ ذَلِك فَأَعْرض عني فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَة ذكرت ذَلِك فَقلت إِن صواحبي اجْتَمعْنَ إِلَى فَقُلْنَ إِن النَّاس يتحرون بهداياهم يَوْم عَائِشَة فَمر النَّاس أَن يهدوا إِلَيْك حَيْثُ كنت فَقَالَ يا أم سَلمَة لَا تؤذيني فِي عَائِشَة فوالله مَا نزل عَلِيّ الْوَحْي وَأَنا فِي لِحَاف امْرَأَة مِنْكُن غَيرهَا».
وَقد سَاقه الْمُؤلف فِي فضل عَائِشَة عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي عَن حَمَّاد وَسِيَاق الْإِسْمَاعِيلِيّ أشبه بالسياق الأول وَالله أعلم.
قوله فِيهِ:
[2581]- حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدثنِي أخي عَن سلميان عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: «أَن نسَاء رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كن حزبين فحزب فِيهِ عَائِشَة وَحَفْصَة وَصفِيَّة وَسَوْدَة والحزب الآخر فِيهِ أم سَلمَة وَسَائِر نسَاء النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْمُسلمُونَ قد علمُوا حب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَة فَإِذا كَانَت عِنْد أحدهم هَدِيَّة يُرِيد أَن يهديها إلى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخّرهَا حَتَّى إِذا كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيت عَائِشَة بعث صَاحب الْهَدِيَّة إلى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيت عَائِشَة فَكلم حزب أم سَلمَة فَقُلْنَ لَهَا كلمي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكلم النَّاس فَيَقُول من أَرَادَ أَن يهدي إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّة فليهدها إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ» الحَدِيث وَفِيه ذكر إرسالهن فَاطِمَة.
قَالَ البُخَارِيّ قصَّة فَاطِمَة يذكر عَن هِشَام عَن رجل عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَقَالَ أَبُو مَرْوَان عَن هِشَام عَن عُرْوَة: «كَانَ النَّاس يتحرون بهداياهم يَوْم عَائِشَة».
وَعَن هِشَام عَن رجل من قُرَيْش وَرجل من الموَالِي عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام قَالَت عَائِشَة: «كنت عِنْد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذنت فَاطِمَة».
أما حَدِيث هِشَام عَن رجل عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن فِي قصَّة فَاطِمَة.
وَأما حَدِيث أبي مَرْوَان عَن هِشَام بِالْحَدِيثين عَلَى الِاخْتِلَاف الْمَذْكُور.